مقـالات وكـتابمقالاتي

شرخ في جدار القرية

بقلم / محمد بن سعيد الحمري الحمراني

البيرق :

بقلم / محمد الحمري الحمراني

( هذا المقال لا يقصد به قرية بعينها، انه قراءه لواقع نراه في معظم القرى قد نصيب وقد نخطيء في الرأي  ).

 

الكلمات قد تكذب ولكن الواقع المرير يكشف الحقيقه، وفي حوار خاص مع أحد الإخوة حول واقع القرى وهمومها في منطقتنا.
يرى ان العنصرية المقيتة والتحزبية البغيضة والمتمثلة في الميل الشاطح لشخص  او لفئة فيما يسمى في عرف القرى باللحمة،  يسايرهم ويجاريهم ولا يرى إلا ما يرون، ولا يقبل من غيرهم، وقد يناصبهم العداء ، ويحمل في نفسه الحسد والبغضاء، بينما يمكنه بالحب والتلاحم تحقيق ما تصبو اليه النفوس الكبار.
هذا الحال البعض رد سببه ومآله الذي  آل اليه الى فيروس كورونا وان الفترة التى مررنا بها اسهمت في تباعدنا وسببت فجوه كبيره بيننا.
والبعض يرى ان الناس تغيرت اجتماعيا بدرجة وصلت الى القطيعة والانعزالية عن الناس وبات يعيش “الأنا” بشغف وتفضيل وانها اراحته نفسيا ،، وكلن برشده يعيش
هناك هموم جماعية كان عرفاء القرية في الماضي يجتمعون مع الرجال الخيرين يتدارسونها ويتفقون على آلية حلها.
كبر عرفاء اللحام ولم يعد في اليد حيله، ولم يعمل اولادهم ورجال اللحام على لم شتاتهم، وباتت مسميات اللحام شيء من الماضي يتغنى بها كبار السن وفي المقابل لم تعد تهم كثير من الابناء والاحفاد ولا تعني لهم شيئا في قاموس الحياة الاجتماعية وستصبح ذات يوم نسيا منسيا.
حسنا اين المتعلمين والمثقفبن واين رجال الفكر، برهة صمت … تحدونا وبارقة امل نبحث عن بريق ضوئها، وصوت آت الينا يقول انهم خارج الخارطه، يتطرقون للموضوع في جلسة اجتماعية او حديث عابر وفي قرار انفسهم ينشدون السلامة بعيدا عن واقع القرية، يبحثون عن مراكزهم الاجتماعية خارج عشيرتهم ، وغير مستعدين للتفاعل إما خوفا من القيل والقال، او الدخول في النوايا وتأويل الاسباب والمسببات وبالتالى السلامة… السلامه والاكتفاء بما اتاه الله من علم ومركز ومكانة.
التفت اليه صاحبه وهو يحاوره وقال ولكن هناك مبادرات فردية نجحت واناس عملت واعمالها قائمه شاهده علي جميل عطائهم ومكارم صنائعهم، لم يتقوقعون ولم يتهربون ولم يخشون مقالة حاسد ولا صوت طائر ناعق تقول انهم قله نعم، وفيهم خير، واثرهم ومقامهم كريم صحيح ان داء العمل الاجتماعي في القرى نشوء القرية من عدة لحام وتحول انتماء الافراد للحمه ولأفرادها والتفاعل مع مبادراتهم دون غيرهم ، نعم قد تكون توجهات بعض الافراد سببا في تعطيل بعض المبادرات.
وامام القدح والمدح والثناء، والذم تبقى القرية باهلها كبيره تحتاج تلاحم ابنائها وان يشد بعضهم من ازر بعض، القرى تعيش الان تحولا حضاريا واجتماعيا من الممكن ان تعمل ضمن اطار العمل المؤسسي الرسمي وتستفيد من قدرات شبابها في التعاون وتقديم المبادرات الاجتماعية ذات الاثر الايجابي للجميع.

توقف الحديث هنا … ومن بيده فسيلة ويريد ان يغرسها فليغرسها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock