الساحة الثقافيةبيرق القصيد والـشـعر

ناح الحمام …  للشاعرة الجزائرية خديجة سويفي

البيرق : الشاعرة الجزائرية خديجة سويفي

 

      ( 1 )

ناح الحمام

بجانب شرفتي

يحكي لي

أسرار الحب

و قواعد العشق

من الذي يسهر

ومن الذي

ينام

      ( 2)

ناح الحمام

بحزن

يحمل لي

رسائل الشوق

بأجمل ماقيل

من كلام

حدثني

عن الامنيات

وعن اسرار

العشاق

و عن تلك

الاحلام

حدثني سرا

وجف القلم

و رفعت حينها

الاقلام

قال لي

أن ليله بارد

خال

من السعادة

لا قمر ولا نجم

عائد

يطفىء جمرة

الاحزان

كالولادة

في ظلام دامس

        ( 3)

ناح الحمام

بحزن

أخبرني

عن حكاية عاشق

وعن

رسائل الحب

في كل رواية

التي صنعت

الاوهام و أني

كنجمة صبح

ذهبية

لا يحكمها

حاكم

وانه يتمناها

عام

بعد عام

و أني

لوحته الزيتية

حار فيها

كل رسام

قال عني

تاج الفرح

فاق الجمال

و توج نفسه

بالجمال

      (4)

ناح الحمام

مكسور الخاطر

يمشي

الوفاء

بإستقام

رفرف

بعيدا عني

تاركا خلفه

رسائل العشق

فيها رفعة

لا ترام

جمعت الرسائل

بإنتظام

وزنت كلامي

على التمام

رأيت فيها

جمال الوصف

و المدح

من قيل و قال

وهيبة لي

واحترام

صرختُ وقُلْتُ

ياحمامْ

انتظرت ليلة

ليلتين

غابَ عنِي

ذاك الحمام

ليت شِعري

كان يطير

يُحلِقُ

على عَجلْ

ليتَهُ كان شَفيعْ

يرفعُ البلاءْ

و يُبعِدُ الغَمَامْ

إلى ان جَاء

اليومُ الذي …

عاد فيه الحمامُ

يرسمُ البسمَةَ

بِلاَ خجلٍ

قُلْتُ لا عليكَ

لستَ المُلام

لُمْ حالي

فإنني …

تُهْتُ عنك

والسلام …

خِلتُ نفسي

وحيدةً …

كان حُلُماً

كان مسراب …

و هل يعرفُ العِشْقَ

طريقهُ

فرخُ حمامٍ ؟!

هذي نفسي

جُدْ بها

لا تُضيعها

فإنــها

روحٌ مِنْـكَ

و السَلامُ

هذي نفسي

أمانةٌ

فَخُذْ بِيَدِي

لِأَحلى مَقَامٍ

الشاعرة الجزائرية خديجة سويفي
من مدينة سيدي خالد / ولاية بسكرة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock