مقـالات وكـتاب

النــور الـذي اتَّــبــعــوه (2/2 ) بقلم ✍ الشيخ منصور ال هاشم

هذه بعض حقوق النبي ﷺ على أمته

البيرق :  ✍ الشيخ منصور ال هاشم

 

حقوق النبي صلى الله عليه وسلم بين الغلو والجفاء.

هذا النبي العظيم ﷺ هومن بعثه الله ليخرجنا بــه من الظلمات إلى النور ، وفي سبيل تَــحْــقيق مهمته ورسالته تحمل ﷺ الأهوال التي تنوء بحملها رواسي الجبال ،وكابد، وصبر، ليصل هذا الدين إلينا جميعا ، أنا وأنت ، وهو ، وهم ، وأنتِ ، وانتُــنّ والناس أجمعين، فنحن جزء من الأمة.
هو ﷺ من بَـصَّــرنا الله بــه من العمى، وأرشدنا إلى سبيل الهدى ، وارشدنا إلى كل خير.
هو من أخذ بأيدينا إلى الله ،و إلى كل فلاح في المَــبْـدَأ والمَــعَــاد ﷺ .

هذب أخلاقنا ، وزَكَّــى نفوسنا وأفعالنا، وأرشدنا للتي هي أقوم ، لم يكن من الخير سبيل إلاَّ دلنا عليه ، ولا من الشر سبيل إلا بينه لنا وحَّــذَّرنا منه ، أوضَــح لنا طريق الجنَّــة وأسبابها، أنْــقَـــذَنا الله بـــه من النار . بلغ البلاغ المبين وكان حجة على العالمين ﷺ.
هَــذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يستحق ويستوجب مِــنَّـا الشكر والعرفان ، وذلك أقَــلّ ما يمكن مُــكَــافأته بــه ، له حقوق على أمته لعظيم الفضل الذي أسْـــدَاه ، ولكريم ما أولاه وقَـــدَّمَــه لأمَّـــتِــه فمن لا يشكر الناس لا يشكر رب الناس وفي الحديث : (لا يشكر الله من لا يشكر الناس) [1]

هذه الحقوق التي لهذا النبي العظيم ﷺ يجب معرفتها وحفظها وصونها والوفاء بها منها :

أولا : وجوب طاعته ،وإتباعه ﷺ فهو المبلغ عن الله رب العالمين، فطاعته دين، واتباعه شريعة.
وطاعته صلى الله عليه وسلم طاعة لله، كما أن مخالفته مخالفة لأمر الله ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾[2] وقد أمر الله تعالى بطاعة نبيه في أمره ونهيه فقال عز وجل: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾[3] أي: مهما أمرَكُم به من أمــر فافعَلُوا، وما نَهاكم عنه فاجتـنِبوه، فإنـه إنّما يأمر بخيرٍ أو ينهى عن شَـــرٍ.
وقال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَسُولٍ إلا لِيُطَاعَ بإذنِ اللَّهِ ﴾ [4] وقال سبحانه :﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ﴾[5] اتباعه وطاعته ﷺ هو سبيل الهدى والوصول إلى الغاية الرشيدة قال تعالى:
﴿ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [6] طاعته ﷺ فيما أمــر به : (من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله) [7] طاعته سبيل الجنة : (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى.) [8]

كان من رحمة الله سبحانه : أن هذه الطاعــة رحـــمة ، فلم تكن عَــنَــتًـا ولا مشقة ، بل على قــدر الاستطاعة : ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [9] وفي الحديث : (فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم.)[10] طاعته صلى الله عليه وسلم : هي السيْر على هديه والتزام سنته، والحذر من مخالفته، وأن لا يُــقَـارَن بأحد من الناس كائنا من كان ، أو يــقدّم على قوِله قول قائل من كان ، وأن لا نعبد الله إلا بما شرع :
(من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رَدّ) [11] ومن طاعته صلى الله عليه وسلم : الاقتداء به، والتأسي به في أقواله وأفعاله وأحواله : ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾[12]

ومن طاعته ﷺ الاستجابة لأمره ونهيه ﷺ، والخطورة تكمن في عدم السمع والطاعة : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾[13] وفي آيات تهز المشاعر والنفوس والقلوب وترتعد لها الفرائص تُــحَـــذِّرُ من مخالفة رسول الله ﷺ : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ* وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ* إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ* وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ﴾[14]

ثانيا : تصديقه فيما أخبر به لأنه إنما أتى به من عند الله ،نُــصَــدِّقـه ﷺ فيما أخبرنا به من الأمور الغيبِـــيَّات وغيرها ، سواء أدركنا معناها ومغزاها أم لم ندرك ، فسوف يأتي من يكتشف مالم ندرك ، وذلك كله لأن الله تعالى هو الذي أعلمه ،وأخبره : ﴿ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾ [15]

ثالثا : تَــحاشي معصيته ﷺ ،قال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾[16]. وفي الحديث السابق : (إذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه)

رابـــعًــا : محبته ﷺ أكثر من الأهل والولد، والوالد، والناس أجمعين. :
(لا يؤمن أحدكم، حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين.) [17] وللإيمان لــذة وأي لَـــذَّة ، يُـــدركها من ذاقـــها وجَــرَّبَــها، ومن أعظم أسبابها : (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما….)[18] علامات محبته تظهروتَــتَـجَــلَّــى في الاقتداء به ﷺ, واتباع سنته, وامتثال أوامره, واجتناب نواهيه, والتأدب بآدابه, في الشدة والرخاء, وفي العسر واليسر, ولا شك أن من أحب شيئاً آثره, وآثر موافقته, وإلا لم يكن صادقاً في حبه ، بل يكون مدّعياً.
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾[19]

خامِــسًا : إنزاله ﷺ مكانته بلا غلو ولا تقصير.
إنزاله مكانته اللائقة بِــــــه ﷺ بلا غلو ولا تقصير: فهو عبد لله ورسوله, وهو أفضل الأنبياء والمرسلين, وهو سيد الأولين والآخرين, وهو صاحب المقام المحمود، والحوض المورود, ولكنه مع ذلك بشر لا يملك لنفسه ولا لغيره ضراً ولا نفعاً إلا ما شاء الله ﴿قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ…﴾[20] قالت الربيع بنت معوذ بن عفراء : (جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل حين بني علي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، فجعلت جويريات لنا، يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إذ قالت إحداهن: وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال: دعي هذه، وقولي بالذي كنت تقولين.) وفي لفظ للبخاري ” لا تقولي هكذا، وقولي ما كنت تقولين.” [21]

سادسًا : احترامه، وتوقيره، وتعظيمه ﷺ : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾
﴿لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا… ﴾ [22] قال ابن كثير: لا تسمُّوه إذا دعوتموه : فتقولون يا محمد ، ولا تقولوا : يا ابن عبد الله ، ولكن شرفوه فقولوا : يا نبي الله ، يا رسول الله . ــ لا تذكرون اسمه مجَـردا ـــ

سابـعـــا : كثرة الصلاة والسلام عليه، فمن حق النبي صلى الله عليه وسلم علينا كثرة الصلاة والسلام عليه، وهذا حَقّ ثابت بأمر من الله عز وجل لعباده، إكراما لنبيه وتشريفا : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾[23] (من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا) [24] فالمحِب لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي لا يَمَلّ من كثرة الصلاة والسلام عليه، ولا يبخل بالصلاة عليه عند سماع اسمه وقراءة حديثه، فقد قال ﷺ: ( البخيل مَن ذكِرتُ عنده ثم لم يُصَلّ عَليّ) [25]

كـــيــفِــيّـة الصـــــلاة عـــلى رســــول الله ﷺ .
قال كعب بن عجرة :(قلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم أهل البيت؛ فإن الله قد علمنا كيف نسلم عليكم؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنك حميد مجيد.) [26] هذا هو اللفظ الذي اختاره رسول الله ﷺ للصلاة عليه ، ويجوز اختصاره بكلمة 🙁 صلى الله عليه وسلم ، أو عليه الصلاة والسلام تحقيقا لمعنى آية الأحزاب السابقة)

وأريد أن أذكِّــر بأن كثيرين من الناس يقولون مثلا : ” صلوا على الحبيب ” أو ” صلوا على حبيب الله”.
وكلمة الحبيب كما قالت العلماء أولا : لم تـرد في وصفه ﷺ مطلقا بأنه الحبيب ولا عُــرِفَــتْ عند أصحابه ، ذلك لأن وهذا هو ثانيا : كلمة ” حبيب الله” قصور في حقه ﷺ وبخس لأنــه ﷺ فوق ذلك وأرفع فهو : خَـــلِــــيْــلُ الـــرحْــمَـن ” والخُـلَّــةُ أعظم من المحبة.
(ولو كنت متخذا خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، إن صاحبكم خليل الله) [27] فحين القول ” حبيب الله” : نزلنا بِــحَـــقِّــه إلى الأدنى الذي هو ﷺ فوقه وأعلى وأرفع ، وهذا بخس لحقه ﷺ، فيحسن التنبه لهذا ، واشاعة لفظ :” خَـــلِــــيْــلُ الـــرحْــمَـن ” بدلا من حبيب الله.

ثامِـــنًا : الإيمان بأنَّ النُّبوَّة قد ختمت به ﷺ فهو خاتم الأنبياء والمرسلين وآخرهم ﷺ.
ورسالته خاتمة الرِّسالات السّماوية ،فلا نبيّ بعده ولا رَسُول، هذا ما دل عليه الكتاب والسُّنة، وأجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم وعُـــلماء الأُمّة بعدهم.

هذه بعض حقوق رسول الله على أمته ، وأنا وأنت ، وأنتم يتوجه إلينا الخطاب بالضرورة أولا ، فنحن جزء من امته ﷺ واتباعه ، ومحبيه، فنسأل الله جل في علاه أن يعيننا جميعا على القيام بهذه الحقوق وأن يرزقنا محبته ﷺ ومتابعته وحسن الاقتداء به ﷺ.
إن الحب الحقيقي لرسولنا الأعظم أن نترسم خطاه ، ونسير على طريقه وهُــداه ، ولا نَـتَـقَوَّلَ عليه ، ولا نتقدم بين يديه ،الحب الحقيقي لرسولنا الأعظم ﷺ.

يا مُدَّعٍ مَحبَّة أحمد لا تُـخَالِفْهُ
        *** فالخُلـْـفُ يَحـْـرُمُ فِي دين الْمُحِبِّينَا.

المحبة الحقيقية لرسول الله ﷺ تكمن في متابعته قولا وعملا ، لا مجرد كلمات تلوكها الألسن، أو مجرد ارسال رسائل نتبادلها في وسائل التواصل الاجتماعي تذكرنا بالصلاة والسلام عليه ﷺ فهذا مما لا يرضى به رسول الله لوكان حيا بيننا.
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يرضى أن نحبه ونحن نترك اتِّباع سنته ودينه.
إنه لن يرضى ﷺ أن نحبه ونحن نفعل ما نهى عنه .

إن رسول الله ﷺ لا يرضيه أن يسمع أحدنا داعي الصلاة وحي على الفلاح ثم لا يمشي إليها.

من أجَــلِّ الأعمال في عصرنا دفع الشبُهات عن معالم الإسلام وعقائده وأحكامه، والتصدي لأولئك الذين يشوهون صورته ويفترون عليه وينسبون إليه ما ليس منه ، وبخاصة من كان من أبناء المسلمين فالمصيبة عَــظُــمَــتْ بهم أكثر من غيرهم.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾[28] اللهم يا حي يا قيوم أصلح أحوالنا وأحوال أمة محمد ﷺ ،اللهم اعصمنا من فتن الشهوات والشبهات، وثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وبعد الممات، اللهم اجعلنا ممن يستجيبون لأمرك ولأمر رسولك صلى الله عليه وسلم واملأ قلوبنا حبا لك، وحبا لرسولك صلى الله عليه وسلم واحشرنا في زمرته، وارزقنا اتباع سنته.
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

_________________

[1] ــ الراوي : أبو هريرة و أبو سعيد الخدري.
أخرجه أبو داود (4811) والترمذي (1954و1955) ولفظه: (لا يشكر الله من لم يشكر الناس) حديث صحيح ، صححه الألباني والوادعي وغيرهما.
[2] ــ {النساء: 80}.
[3] ــ {الحشر: 7}.
[4] ــ {النساء: 64}.
[5] ــ {الأنفال: 20}
[6] ــ {الأعراف:158}
[7] ــ الراوي : أبو هريرة. أخرجه البخاري (2957) ومسلم (1835).
[8] ــ الراوي : أبو هريرة. أخرجه البخاري (7280).
[9] ــ {البقرة:286}.
[10] ــ الراوي : أبو هريرة . أخرجه البخاري (7288) ومسلم (1337).
[11] ــ الراوي : عائشة أم المؤمنين. أخرجه البخاري (2697) ومسلم (1718).
[12] ــ {الأحزاب: 21}.
[13] ــ {الأنفال: 24}.
[14] ــ { الأنفال:20 ـ 23}.
[15] ــ {النجم: 3 ــ 4}.
[16] ــ { النور:63}.
[17] ــ الراوي : أنس بن مالك أخرجه البخاري (14و15) ومسلم (44).
[18] ــ الراوي : أنس بن مالك. أخرجه البخاري (16و 21) ومسلم (43) .
[19] ــ {آل عمران: 31}.
[20] ــ {الأنعام:50} .
[21] ــ أخرجه البخاري (4001و 5147)
[22] ــ {النور:63}.
[23] ــ {الأحزاب: 56}.
[24] ــ الراوي : عبدالله بن عمرو. أخرجه مسلم (384و408).
[25] ــ أخرجه الإمام أحمد (1736) والترمذي (3546) وصححه العلامة أحمد شاكر ، و شعيب الأرناؤوط ، كلاهما في “تخريج المسند”
[26] ــ أخرجه البخاري (3370) .
[27] ــ الراوي : عبدالله بن مسعود. أخرجه مسلم (2383).
[28] ــ {البقرة :208}.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock