الاعلام والسير

نبذه من حياة امام وخطيب جامع قباء بالمدينة المنورة الشيخ الدكتور محمد زربان الغامدي يرحمه الله

 البيرق : 

 

انتقل اليوم إلى رحمة الله أستاذنا الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله بن زربان الغامدي إمام وخطيب جامع قباء في المدينة المنورة ووكيل الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ويعتبر من أبرز طلاب العلم والدعاة البارزين بالمدينة المنورة، تغمده الله بواسع رحمته وأدخله فسيح جناته.

وأعلن ذووه أنه سيصلى على الفقيد عصر اليوم السبت في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، ونظراً للظروف الراهنة سيكتفى بالعزاء في البقيع.

 

الـسـيره الـوظـيـفـيـه

عمل على وظيفة مرشد ثم عُين مدرساً ثم كُلفت مديراً لدار الحديث في مكة المكرمه التابعه للجامعه الاسلاميه بالمدينه المنوره لمدة سنتين ثم أنتقلت الى الجامعهوتنقلت في عدد من الأعمال ، مديراً للنشاط ووكيلاً لعمادة شؤون الطلاب ومديراً للمعهد الثانوي لفترتين ، ثم وكيلاً للشؤون التعليميه ثم وكيلاً للشؤون الاداريه والماليه ثم مستشاراً بالمرتبه الخامسة عشره من عام 1413 هـ ثم كُلفت بعمل المشرف العام على الشؤون الاداريه والماليه بالجامعه الاسلاميه حتى التقاعد.

الانتاج العلمي :

1- عقائد الثلاث وسبعين فرقه ( رسالة الدكتوراه )
2- حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد (رسالة الماجستير )
3- وقفات في غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم من خطب الجمعه في مسجد قباء
4- تأملات في آيات وأحاديث من خطب الجمعه في مسجد قباء
5- مجموعه من القصائد الشعريه 

السيرة الذاتية

السيرة الذاتية للشيخ الدكتور محمد عبدالله زربان كما رواها احد تلامذته وهو الدكتور . خضر بن صالح بن سند وتم تداولها من خلال رسائل الواتساب في ٢٧ / ١٢ ١٤٤٢ هجرية)

ولد شيخنا في عام ١٣٦٨ للهجرة في بلجرشي وتلقى تعليمه الأولي فيها في المدرسة السلفية ، وتأثر بدعاة المدرسة السلفية وعلى رأسهم شيخه الأول الشيخ محمد بن جماح رحمه الله ، وكان من رفقاء دربه العلمي في بلجرشي الشيخ علي الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف ، ثم ترقي في التعليم ودخل المعهد العلمي في بلجرشي ، ثم تخرج من الجامعة ، وترقى المناصب الدينية والإدارية وحصل على الماجستير والدكتوراه .
ثم استقرت به الوظائف في الجامعة الإسلامية ، حتى رشحه الشيخ عبدالعزيز بن باز ليكون إماماً وخطيباً لمسجد قباء منذ بدايات القرن الهجري الخامس عشر ومكث في هذا المنصب أكثر من ٢٥ عاماً ، وأصبح وكيلاً للجامعة الإسلامية للشؤون المالية والإدارية حتى تقاعد ثم عين مستشاراً في الجامعة .

عُرف الشيخ محمد بن زربان بعلمه وفصاحته وشعره وجمال خطبه أثناء إمامته سنين طويلة ، وعَرفه الألاف من طلبة العلم بجولاته العلمية والدعوية لدول أفريقيا السمراء ، وداخل قرى المملكة العربية السعودية ، وكان يمكث عندهم الأسابيع الطويلة يتجول في القرى والهجر البعيدة والمدن الكبرى ، وهناك تعرف على الألوف من طلبة العلم وساهم في استقدامهم للجامعة الإسلامية منذ ٤٠ سنة ، ولذلك تعلق به طلاب نيجيريا وماحولها من الدول ، وكان بينه وبين مشايخها وطلبة العلم فيها تواصل عجيب فيزورونه كأنه والدهم ويستقبلهم كأنهم أبنائه وأحفاده .

عرف بفصاحته وبيانه وهو يقرض الشعر ويشارك به في المناسبات ، ويدّرس العلم في المساجد وفي بيته ، ويحسن الوعظ في مجالسه الخاصة والعامة .
كانت علاقاته بعلماء المدينة المنورة مميزة ، وكان الجميع يحبه وكان هو يحب العلم وأهله ، وكانت الزيارات بينهم لاتنقطع يومياً .

عرف رحمه الله بابتسامته العريضة ، وحبه لخدمة طلبة العلم وعموم الناس والفقراء ، وكان يبذل شفاعته كل يوم ولكل أحد بدون مقابل ، فهو يهاتف هذا أو يكتب شفاعة خطية أو يقوم بنفسه مع صاحب الحاجة .

كان في قريته الجلحية في بلجرشي مساعداً للجميع يحضر المناسبات الإجتماعية بنفسه ويشارك بماله ومشورته ، فلم تغيره المناصب ولا الوجاهات ، يحضر حتى بعد أن أتعبه المرض فكان يحضر على كرسيه المتحرك يسلم على الصغير والكبير ويتفقد الجميع ، عاش يحب قبيلته وأهل قريته بدون تعصب أو تحيز ، ويفتخر بهم ويسعى لخدمة كل فرد منهم ، وكان بيته وكرمه مقصداً للزوار من كل الدول والأجناس .

وللشيخ مؤلفات نافعة طبع عدد منها :
١- حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد ( مجلد ) .
٢- تحقيق كتاب عقائد الثلاث وسبعين فرقة لأبي محمد اليمني ، في مجلدين .
٣- وقفات وتأملات في آيات وأحاديث ( خطب مسجد قباء ) .

 خالص العزاء والمواساه لاسرة وقارب الفقيد سائلين الله ان يرحمه الله ويغفر له ويسكنه فسيح جناته  .

وإنا لله وإنا إليه راجعون .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock