مقـالات وكـتاب

أدبيات القلم ( 7 ) وظائف شاغرة ورواتب عالية (2 / 4) ✍ الشيخ منصور ال هاشم

البيرق : ✍ الشيخ منصور ال هاشم

معطيات خبر الشمري :
من معطيات خبر الأخ الشمري

أولا : حصيلة الشهر و بركة الدخل :
هلموا أيها الأحبة نحسب ما قال أخونا “معلم اللياسة” أولا المتوسط للإنتاج اليومي = خمسة وأربعين متر، ضرب متوسط سعر المتر = أربعة عشر ريالا فتصبح النتيجة = 630 ستمائة وثلاثون ريالا يوميا ،ثم لنضربها لا في كامل الشهر بل نجعل الشهر خمسة وعشرين يوما والبقية إجازة اسبوعية ،والحاصل سيكون 630 ريالا يوميا ،ضرب 25 يوما لتصبح النتيجة = 15750وسأكتبها حروفا حتى يزيل اللبس ويرتفع الغموض” خمسة عشر ألف وسبع مائة وخمسين ريالا شهريا ، ما رايكم أيها العاطلون عن العمل، أليس هذا عائد مادي شريف عفيف يستحق النزول إلى الميدان؟؟؟ ، أليس هذا عمل شريف يستحق اقتحامه دون تسويف؟؟؟.
وقد تكون صاحب همة عالية فأضمن لك أن يكون انتاجك ودخلك الشهري أكثر مما ذكرت ، وبخاصة الشاب العزوبي لأنه متفرغ للعمل وليس لديه ما يشغله.
هذه واحدة من المهن الشريفة ، ناهيك عن معلم ” البناء بالطوب والبلك”
ناهيك عن مهنة تمديد الكهرباء ناهيك عن مهنة السَّـبَّـاك ناهيك عن مهنة البويـجي ، ماذا اًحصي واًعَـدد وما ذا أترك. هناك مهن كثيرة لا حصر لها ، عائدها المادي يفوق الخيال ويغني عن السؤال و يُــغْـنِي عن مهنة لا عائد منها إلا الشمس والهوان.
ليس بالضرورة أن تختار عمل ” مليِّس” فأنا جعلته هنا كمثال فقط ، وأنت اختر المهنة التي تناسب ميولك ومصالحك.

ثانــيـا من معطيات خبر الشمري : تَـعَـلَّم هذه المهن بإتقان واحترافية ونَـفذها بـإتقان وأمانة واخلاص ستجد الناس يتهافتون عليك ويشيرون إليك وتكون مفضلا عندهم ، وهذا بخلاف عمل البليد الذي لاهم له إلا المقابل المادي فهذا إذا جَــرَّبه الناس مرة حَــذّروا منه غيرهم ، وهم لا لوم عليهم لأنه هو سبب الفشل لنفسه.
قد يقول البعض هل تريد مني أعمل سباك ، لقد أهنتني . لكنني أجيبه فأقول رويدك : ليس بالضرورة أن تعمل في صيانة المباني القديمة أو ما كان له علاقة بمجاري الصرف الصحي ، اعمل في السباكة وكن ماهرا محترفًا في عملك ،متقنا مخلصا، وتخصص في أعمال التمديد في المباني الجديدة تحت الإنشاء وما أشبه ذلك، وهذ أيضا يسري على أعمال الكهرباء، اعمل في التمديد ، وتخضض كهربائي مباني.

وأقول لمن يزدري العمل المهني قارن بين أمرين :

الأول : أما أن تعيش عالة على الوالدين ومن في حكمهما ، أو على ذلَّــةِ الحاجة والسلف الذي نهايته التلف والحقوق المدنية والتنفيذ.

الأمـر الثاني : أن تعيش بين الناس شريفا عزيزا شامخ القامة مرفوع الهامة ،الخيار في يدك.المهني قارن بين أمرين :

ثـالــثـا من معطيات خبر الشمري : أتقن عملك بالتَّـدَرُّب أولا مع شخص له سابق خبره ومتقِن، أو انخرط في احد مصانع الرجال ” معاهد الصناعة والمهن” وطور نفسك وذاتك ، يوما بعد يوم واستثمر طاقتك وتفكيرك، أضمن لك بعد فترة وجيزة أن تكون من سكان القصور، ومن رجال الأعمال وأصحاب الثراء الحلال.
أضمن لك أن تكون صاحب أعمال ويعمل تحت ادارتك موظفون وعمال فهكذا كانت قِــصّــص وسيرة الناجحين من أصحاب رؤوس الأموال اليوم، فهم بَــدأوا صغارا ثم أصبحوا بالجد والعزم والمثابرة والصبر والإتقان كــبــارا، هذا بدلا من العمل سائق في مؤسسة أو شركة أو حارس أمن وما أشبه ذلك من المهن والأعمال التي لا يكاد يكفي راتبها حاجاتك الأساسية. وسأذكر لكم في اللقاء القادم إن شاء الله مزيدا من عوامل النجاح.

رابــعــًا ومن معطيات خبر الأخ الشمري : هذه المهن كان يعمل فيها آباؤنا واجدادنا وهي مهن شريفة لا وضاعة فيها ولا غضاضة إلا عند قليل العقل والتفكير، وأصحاب النرجسية وإمالة ” الـطَّاقِــيَّــة”،
كان أبناء الآباء والأجداد الذين عملوا في هذه المهن وما شابهها في عيشة رغيدة وأيامٍ سعيدة ويأكلون في أيامها “حلوى بقرة ، وحلوى طحينية” بالمناسبة حلوى البقرة عمرها أكثر من 65 عاما” ويلبسون ثوب ” بوبلين وغــترة هـندية مُــذَيَّــلة ، وكُــنْدَرَة أو حذاء صندلية ” ــ أكثركم لا يعرف الحذاء الصندل ـــ وغيرهم يلبس ثوب ” مَــبْـرَمْ ، وغــترة اسمها “شِــقْـرَة” لأنها نصف غـترة من قماش رخيص ،وحذاء زنوبة” وفي فسحة المدرسة بعد الحصة الثالثة ــ أعنى أبناء المهن العاملين ــ يشترون من ” مقصف الفراش أحمد أبو ناب رحمه الله” بسكويت أبو قشطة ، ذاك البسكويت كان والله عزيز المنال وسعره مرتفع ” أربعة قروش” وغيرهم ينظر إليهم بحسرة ومــرارة، وأحوالهم وصحتهم ومظهرهم أفضل بكثير ممن لا يعمل آباؤهم في تلك المهن الشريفة ،بينما الآخرون لا يجدون فتات الخبز فضلا عن غيره.

👈 في اللقاء القادم ان شاء الله ” الأخيرة” العطاء الخامس وعوامل النجاح.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock