مقـالات وكـتاب

من هو الجاهل ؟! ✍ عبدالله بن سعود الحكماني

البيرق : عبدالله بن سعود الحكماني

عندما تسمع أو تقرأ لكثير من الناس حول الجهل تحس أن الأغلبية يصفون بالجهل من لم يتلقّى تعليماً ابداً او القليل من التعليم أو من لا يواكب الحضارة المعاصرة في كثير من ثوراتها الفكرية والتقنية وغير ذلك من مظاهر حضارية مستحدثة.
أما عندما ترجع إلى التاريخ الإسلامي وعلوم العربية تجد كلمة الجهل تأتي بمعنيين:
(الاول) الجهل بمعنى عدم تلقّي الدروس في مختلف العلوم الدنيوية
(والثاني) بمعنى عدم المعرفة بحدود الله وما أتت به الشريعة الإسلامية ).
ومن المعنى الأخير للجهل- على رأي بعض المؤرخين والمهتمين بالعلوم الاسلامية والعربية – جاء تصنيف العصر الذي يسبق ظهور الاسلام بالعصر الجاهلي علماً بأن في ذلك العصر وقبله بقرون توجد الكتابة ومظاهر الحضارة المختلفة من عمارة وقانون واقتصاد وغيرها مما اثبتت الدراسات التاريخية وعلم الآثار وجوده وقبل ذلك ما ورد في آيات قرانية تثبت ذلك إثباتاً لا يقبل الجدل لكونها نزلت من خالق البشر وليس من البشر الذين بالإمكان ان يتلاعبوا بالتاريخ على ما تشاء أهواءهم.

لذلك فلا اعتقد أن الجهل يقتصر على عدم معرفة الجانب الدنيوي او المادي دون الجانب الروحي بل الجاهل من لم يعي بأن حياته تتكون من شقّين:(مادي وروحي) ولم يعر ذلك اهتماما.

عبدالله بن سعود الحكمان

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الجاهل في زماننا هو المتعـلم درس وجلس على مقاعد قاعات الجامعه .
    ولكنه يعيش متقوقع في جلباب الوحده ألإجتماعيه وعازل نفسه يعـتقد أنه ما أحد سـواه
    وينظر لمن حوله وكأنهم متخلفين ثقافيا وإجتماعـيا لا يصغـي لأفكار وإبـداع أحد .
    والعارف والمثقف في نضره هو الذي يطاوعه ويصدقه في كل ما يرى من أفكار ,
    الجاهل أيضا الذي لا يعـجبه إلا مايكون تابع لهواه
    الجاهل أيضا الذي لا يكسـب إعجاب وود من حوله كل رغبه أو طلب منه جوابه لا لأنه أناني .
    أما الجاهل الذي لا يقرأ و يكتب فهو الذي يجهل ما أعـطاه الله من مواهب ,
    أبو جعيدي رحمه الله ما أضره أنه ضرير
    وبعض الناس حفظ أجزاء من القرآن وهو لا يعرف القراءه والكتابه وتغلب على الذين يقرؤن ويكتبون
    الجاهل الذي يقول أنا ما أدري ولا أعرف وهو ما حاول أو جرّب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock