مقـالات وكـتاب

تغريدات رمضانية (7) إدارة الوقت. ✍ الشيخ منصور ال هاشم

البيرق :  ✍ الشيخ منصور ال هاشم

راس مالك الوقت ومكسبك العمل.
بالأمس استبشرنا بدخول هذا الضيف “شهر رمضان” وغدا سنودعه لا محالة، فهو: ﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾ سريع الارتحال، وحتى لا تمضي هذه “المعدودات” ثم نَــعَـضُّ أصابع الندم وجب أن نحسن إدارة الوقت, وننظم ساعات ليله ونهاره ونرتب الأولويات, ونقدم الأهم فيه على المهم ونترك مالا حاجة لنا فيه، فهذه الليالي والأيام لاتشبه غيرها, لا بُـدَّ أن أضع خُطّتي للوقت وتنظيمه من ساعة استيقاظي حتى ساعة منامي .
رمضان ليس شهر غفلة، ولا مسلسلات ولا سهر في حفلات, إنما هو طاعةج وتنافس في الأعمال الصالحات الباقيات، شهر عبادة ، شهر توبة ، شهر أوبة ورجوع إلى الله، اعتذار إلى الله عما كان, فحي هلا إلى التنافس في العمل الصالح, نحرص على الجماعة في كل الصلوات, فكل خطوة إلى المسجد حسنة ، نحافظ على التراويح مع الجماعة (إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كُتِبَ له قيام ليلة)[1] نخصص وقتًا لتلاوة القرآن ، ووقتا للأذكار فهي الحصن الحصين, والاستغفار يحط الخطايا, وأما الدعاء فهو طوق النجاة, وصلاة الضحى صلاة الأوابين.
رمضان سرعان ما ينقضي ، وتطوى صحائفه بما أودعناه من العمل، وعملنا هو الأمل.
من عرف قيمة الوقت ذاق طعم النجاح في أمور الدنيا والدين .

[1] ــ أخرجه أحمد (21457) وأبو داود (1375) والترمذي (806) وابن ماجه (1327)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock