الساحة الثقافية

مجموعة النورس لون أخضر بشهادة حق

البيرق : النورس الثقافية

حلقت بجناحيها لتضيء بمن معها، وتسبر أغوار السعادة بكل معانيها، فالروح التي انبعثت منذ ولادتها في الرابع عشر من شهر شعبان لعام ألف وأربعمائة وثمان وعشرون للهجرة، وهي التي ساهمت بتفعيل التكافل الاجتماعي في الشأن الأدبي، حتى أصبحت منارة تجذب العائمين وأهل السباحة في بحر عميق امتد العالم واحتواه،وكما الأمواج التي تتلاطم على الشواطئ الإبداعية تارة في مدها وأخرى بجزرها.

لا مصير يبعدك عنها ولا مفر منها فكما كانت بولادتها جذّابة، فلا تزال ولم تنفك عن بث عدوى جميل الثمر والطعم العفوي الحافظ للذات الشخصية المحققة للاحتياج الأساس لصناعة حياة بلون السلام، لون الأمان، لون الفرح والسعادة، اللون الأخضر الذي به تستأنس الروح وتحاكي بيئة صحية تفيد في كل ثمارها اليانعة.

أربعة عشر عامًا تثير نوايا الصلاح، وتصدر مع كل نتاجها خلود مستدام خلق سماء صافية وأرض خصبة لتكوين ثلل، تتكون جماعة تعطي الوطن نظير ما قدم لهم من عاطفة احتوت الحب والأمن والأمان جعلت رأيته خضراء عالية ترفرف بسمو في أفق الكون عالميًا بأعمالها الخالدة، وأكثر من ذلك في سبيل مجتمع متماسك تجاوز الثقافة بإعلان أعلى مؤسسة ثقافية بالعالم “اليونسكو” لأن نكون ضمن الفاعلين الإيجابيين المؤثرين.

النورس نور لكل أحبابها، وإطراء يتتاغم مع موسيقى الطبيعة التكوينية لتنثر ود، وورد، وتسلم جمر المعاني المتوقدة باشعاع نبيل سامي لا غرض له إلا وسائل الإنماء والاستدامة التي تدفع كل الآمال لناحية البياض وطيب السمعة وتمد يد تحقيق الأماني، ولا تقف ضد الأمالي التي تصب في نهر حرية الرأي وجمال الاختلاف لتمضي قوانين الطبيعة بنسناس طري ونسيم عبق، وجلالة قدر المبدع هي من تحقق كل تلك المطالب.

النورس مجموعة أصبحت على الواقع مدرسة تغذي كل التجارب لتكون عنونة الروح في جرأة تقدم ذاتها بكل مكوناتها التي لا بأس أن تواكب الأحداث بما فيها من موطن احتياج فني فردي يمر عليه ويتغلبه مع كل تجربة تنمو يستفيد منها، كفأل حسن يكسب الثقة، ويزيد الطموح ويناجي منابع الإبداع الفطري الذي يحتاج للدعم والإمداد الذي يجاري إنماء القدرة شيئًا فشيئا.

بهذا نجد التقاطع الاحترافي، وجميل ما يقدمه الهواة مع كل خصيصة جديدة تضاف في الجانب المعرفي الإنساني عبر بوصلة الدفع الداخلي للنفس، والانغماس الفعلي في الحياة لكل هدية تهدى للمجتمع بعضها تنقذ شخص وأخرى تقدم فلسفة من يكون هذا المبدع الذي تغذى نورسيًا والله يبسط ويقبض وله تئول الأمور.

*(مجموعة النورس الثقافية)*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock