ندوات ومحاضرات

تحت رعاية سمو الأميرة لولوة الفيصل .. جامعة عفت تطلق المهرجان الثامن للأفلام السينمائية 2021 

البيرق : فهد التركي

تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة “لولوة الفيصل” المشرف العام على “جامعة عفت” ونائب رئيس مجلس الأمناء ، تطلق الجامعة في الأول والثاني من إبريل القادم ، الدورة الثامنة من مهرجان عفت لأفلام الطالبات “شوريل” والذي يقام تحت شعار : نحو آفاق لانهائية.

ويقام الحفل عبر الانترنت بحضور رقمي لعدد من نجوم الفن ، ويأتي ذلك في اطار احتفاء “جامعة عفت” بدور المراة السعودية كشريك في رؤية المملكة 2030 ، والذي تعرض فيه الجامعة أفلام طالباتها وخريجاتها من مدرسة الفنون السينمائية ، الأولى لتدريس صناعة الأفلام بالمملكة ، حيث يعرض عدد من أهم إنتاجات طالبات الجامعة في مجالات الأفلام القصيرة والوثائقية والرسوم المتحركة ، وتصماميم شخصيات الرسوم المتحركة ، بالإضافة لمعرض للصور الفوتوغرافية.

كما يتخلل المهرجان عدد من الندوات والورشات التدريبية التي تقدم للجمهور بشكل تفاعلي عبر منصة الأنترنت ، والتي سيديرها نخبة من محترفي فنون السينما من ضيوف المهرجان ، حيث يتم تقديم ورشة عن إنتاج الأفلام محدودة الميزانية من تقديم المحاضرة والمنتجة الأمريكية “كريستينا ديهيفين” الأستاذ في مدرسة السينما بجامعة نيويورك ، والتي هي في شراكة أكاديمية مع جامعة عفت منذ 2016 ، هذا بالإضافة لورشة عن كتابة السيناريو للأفلام الوثائقية من تقديم الكاتبة الأمريكة “كارول ديسنجر” الحائزة على الاوسكار العام الماضي عن فيلمها الوثائقي القصير “لو كنت بنتاً” وورشة عن فنون التصميم الجرافيكي من تقديم الفنان “ياسر مدني”.

 

كما يحتفي المهرجان من خلال ندوة خاصة مع صانعات الأفلام السعوديات ، واللاتي حققن نجاحات على مستوى عالمي متقدم ، ومنهن “شهد أمين” والتي حاز فيلمها دعم المملكة لترشيحه بإسم السعودية لمسابقة الاوسكار لاحسن فيلم أجنبي ، وكذلك المخرجة “مها الساعاتي” والمخرجة “هند الفهاد” ويدير الندوة الفنانة “فاطمة البنوي”.

 

وقد صرحت الدكتورة “هيفاء جمل الليل” رئيسة جامعة عفت : بأن المهرجان الذي تنظمه مدرسة الفنون السينمائية بالجامعة يواصل نجاحاته في دورته الثامنه من خلال أفساح المجال لإطلاع المجتمع على أهم إنتاجات طالباتنا في مجالات الفنون السينمائية منذ إطلاقه في 2014 ، كما نفخر أنه كان أول حدث سينمائي عربي يتم إطلاقه عبر الإنترنت منذ بدء جائحة كرونا العام الماضي ، حيث كانت دورته السابعة في يوليو 2020 ، مميزة في هذا الصدد.

وأضافت رئيسة الجامعة : بادرنا بالعمل في هذا المجال منذ تسع سنوات مضت من خلال التعاون مع مدرسة الفنون السينمائية بجامعة جنوب كاليفورنيا لتأسيس هذا البرنامج ، وحرصنا على أن نكلل جهودنا بأعلى مستويات الإحسان والإتقان ، وتحقيقاً للريادة في مجال تعليم صناعة الأفلام في المملكة العربية السعودية ، من خلال العديد من الشراكات الأكاديمية والإحترافية والثقافية وبحمد الله وفضله بدأت تلك الجهود تؤتي ثمارها وتصب في مسار توجه المملكة حالياً ، ولمسنا خلالها إقبالاً إيجابياً من المجتمع على صناعة السينما السعودية ، كما أضافت : هدفنا الأساسي كان منذ البداية التفاعل مع المجتمع ، فكان الصوت والصورة أقوى الأدوات للتفاعل معه ، ومع افتتاح دور السينما وتوسع مجال الترفيه باتت مسؤوليتنا أكبر.

وركزت الدكتورة هيفاء ، على أهمية ذلك التفاعل المجتمعي في تجهيز سوق العمل لخريجاتنا وطالباتنا كنا من أوائل داعمي مهرجان افلام السعودية ومهرجان جدة لأفلام الشباب ، ومبادرة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ، وحالياً نحن ندعم مهرجان سينيمانا للفيلم العربي الذي ينظمه إتحاد الفنانين العرب ، في سعينا لتوفير مناخ أبداعي وثقافي ملهم.

وأكدت : أن المرأة السعودية شريك كامل في التنمية وتعيش مرحلة تمكين غير مسبوقة ، بل وتعيش في هذا العهد الزاهر مستواً متقدماً في تقديم نفسها كعنصرٍ فعال في سوق العمل والإسهام في تطوير واستثمار طاقتها وقدراتها لتفعيل مشاركتها بالجهود اللازمة لضمان فاعليتها الإيجابية في الشقين الاجتماعي والاقتصادي ، وعليه فإن طالباتنا في برنامج الفنون السينمائية يشاركنا بإبداعاتهن في تصوير هذا الأزدهار.

والجدير بالذكر أن مدرسة الفنون السينمائية بجامعة عفت تاسست في عام 2013 ، تحت مسمى قسم الإنتاج المرئي والرقمي ، قبل أن يتم تغيير إسمها العام الماضي بعد إعتماد وزارة التعليم المسمى الجديد ، والذي يواكب رؤية المملكة الثقافية والاجتماعية الجديدة ، والمدرسة منذ انشاءها تعد الأولى والوحيدة من نوعها في المملكة ، وجرى تطويره بدعم من مدرسة الفنون والفيلم بجامعة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

يذكر أن برنامج الفنون السينمائية بجامعة عفت ، يعد من أفضل الفرص التي تندمج فيها خريجات المدرسة حالياً في داخل المملكة وخارجها ، ويشتمل البرنامج على مسارين ، وهما : إنتاج وإخراج الأفلام ، والرسوم المتحركة ، وتتنوع الفرص الوظيفية لخريجات هذا التخصص في مجالات السينما والإنتاج التلفزيوني والصحافة وشبكات التواصل الاجتماعي والتواصل المرئي والعلاقات العامة بالإضافة إلى المجال الأكاديمي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock