الساحه الدولية

برعاية الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان .. مبادرة إنسانية من شكراً لعطائك 

البيرق :  أحمد المقبالي _ دبي

.

برعاية الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان ، الخير في “عيال زايد” تمد أيادي العطاء وكسوة الشتاء إلى 1600 عامل.

أكمل برنامج “شكراً لعطائك” التابع لفريق فزعة التطوعي ، والمعتمد في هيئة تنمية المجتمع في دبي ، المرحلة الأخيرة من مبادرة ” الخير في عيال زايد ” والتي تعنى بتقديم وتوزيع “كسوة الشتاء” للعمال على مستوى جميع إمارات الدولة ، وذلك لتعزيز التراحم والتسامح المتأصل في المجتمع بهدف تحفيز أفراده على التجاوب مع مثل هذه المبادرات الرائدة والإنسانية ونشر ثقافة العمل التطوعي ، إذ بلغت الحصيلة 1600 عامل على مستوى الإمارات السبع.

ووصف الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان المبادرة : بأنها تعبر عن الواقع الإنساني والمرتبط بالتكافل والتراحم بين أفراد المجتمع انطلاقاً من القيم النبيلة والمبادئ الراسخة التي تجسد السمات الرائعة للشخصية الإماراتية انطلاقاً من الرؤية الملهمة للقيادة الرشيدة في تعزيز أجواء التسامح بين فئات المجتمع على نحو يؤكد الجوانب الإنسانية الجميلة التي تعكس الصورة المشرفة عن دولة المحبة والسلام والتآخي ، موضحاً : أن الدور الذي إضطلع بها برنامج “شكراً لعطائك” يعكس الفكرة الطموحة التي تهدف لغرس قيم العطاء والتكافل والتطوع في المجتمع بما يحقق الأهداف المنشودة.

وأشاد الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان ، بالجهود التي بذلت من القائمين على الأمر في تنفيذ البرنامج في الإمارات السبع وتقديم كسوة الشتاء للعاملين الذي أحاطوهم بالرعاية والتقدير بما يعزز قيم التراحم في المجتمع ، وبين : أن مثل هذه المبادرات لها نتائج جيدة للغاية ومن شأنها أن تؤدي إلى الأهداف الإيجابية التي ترسخ ثقافة المحبة في المجتمع الذي يعكس السمات النبيلة والجميلة في وطن الشموخ والإنسانية والسلام.

بدورها أشارت “كوثر الرحالي” نائب رئيس برنامج “شكراً لعطائك” إلى أن التفاعل الإيجابي الذي كان حاضراً في جميع  المراحل التي شهدت تنفيذ برنامج المبادرة حظي بالتقدير والاهتمام من فئات المجتمع ، لما تحمله مبادرة الخير في “عيال زايد” من قيم كالتراحم والتعاضد مع فئة العمال تقديراً للدور الذي يقومون به في جميع المرافق.

وقالت الرحالي : ان الهدف من هذه المبادرات هو تفعيل دور العمل التطوعي وتحقيق ما يترتب عليه من آثار إيجابية في المجتمعات ، وغرس قيم التراحم والمحبة بين جميع الأفراد  ، مما يؤدي لتحقيق الأهداف والغايات المجتمعية وتوزيع للأدوار بين الأفراد والمؤسسات ، و تحقيق لبعض صور التّكافل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock