اخبار الوطن

وفاة معلم وامام ومعرف قرية غيلان الشيخ احمد مصبح حميد يرحمه الله .

البيرق : محمد الحمري

.

 

انتقل يوم امس الإثنين ١٤٤١/١٢/٢١ إلى رحمة الله تعالى عريفة قرية غيلان الشيخ/ أحمدبن مصبح الغيلاني.
نسأل الله له واسع الرحمه والمغفره وان يرفع درجته ويجعله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
ونتقدم باحر التعازي المواساه الى أهله وأقاربه وأبناء عمومته وجميع اهالي القرية وانا لله وان اليه راجعون.

.

 

البيرق حصلت من الدكتور عبدالله سافر الغامدي  على مقابله سابقه تحكي سيرة نبذه معرف قرية غيلان الشيخ / أحمد بن مصبح بن حميد، والذي توفاه الله تعالى يوم أمس ( يرحمه الله تعالى) .

كان رحمه صاحب القول الصائب، والرأي السديد، والعلم الصحيح، طاهر اللسان، حلو المنطق، عذب الكلام، قمة في التواضع، قمة في الأدب، قمة في التعامل، قمة في البشاشة.
من مواليد غيلان عام 1369هـ ، تعلم القراءة وقراءة القرآن الكريم على يد والده (رحمه الله تعالى) في حلقته التعليمية بالمنزل، ثم درس الابتدائية في السلفية والحمران، ودرس المتوسطة في متوسطة غامد، ثم التحق بالمعهد العلمي في بالجرشي، ودرس السنة الأولى بكلية الشريعة في الرياض، لينتقل بعدها إلى دبلوم إعداد المعلمين.
عمل في التدريس بالرياض، ثم العقيق، ودرّس بمدرسة غيلان ما يقارب ربع قرن من الزمان، ثم تقاعد وهو في مدرسة الصديق عام 1427هـ؛ بعد أن تخرج على يديه المئات من الطلاب.

 

 

تولى إمامة جامع القرية أربع وعشرون سنة، وهو المعتمد معرفاً للقرية من قبل الأمارة والشرطة، فالعرافة جاءت إليه من قبل جده رحمه الله تعالى.

مارس الأعمال الزراعية في وادي المرصد خاصة، وكان يهوى لعب كرة الطائرة، كما مارس هواية التصوير، وهو يعد من الموهوبين في فنون الخط العربي، والرسم الزيتي.

يحرص على القراءة في الكتب التاريخية والتراثية، وله إسهامات اجتماعية عديدة، منها: مشاركته في نادي الحجاز، وفي لجنة التنمية الاجتماعية ببالجرشي.

كان رحمة الله يدعو الأبناء إلى مخافة الله تعالى في السر والعلانية، والمحافظة على نعمة الأمن والأمان، والدعاء لولاة الأمر بالتسديد والتوفيق.

يتمنى أن نكون على قلب رجل واحد، وأن نتعاون على فعل الخير، وتوسعة الطرقات، وبذل الصدقات.
وهو يرجو من الخالق (جل جلاله) السلامة والعافية وحسن الخاتمة.

نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وإنّا لله وإنّا إليهِ رَاجعُون.

 

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock