عاجل

28 مايو، 2020

بخيت الزهراني والشعر وعالم الصعاليك !! بقلم : عبدالواحد محمد

البيرق : بقلم : عبدالواحد محمد

.

أنا عروة الورد
شيخ صعاليك أزمنة الأرض
رمز بطولة هذا الزمان المكلل بالنار
رمز الجبابرة الكادحين !!
للشاعرالصعلوكي الكبير ( عروة الورد )
وللمبدع السعودي بخيت بن عتيق الزهراني كتاب غاية في الإمتاع وهو ( حضور الصعاليك في الشعر العربي المعاصر ) والذي صدر منذ شهور قلائل قبل أزمة فيروس كورونا عن دار الرواية العربية بمصر شهر أغسطس الماضي لعام 2019 م التي أسسها كاتب تلك السطور المتواضعة الروائي العربي عبدالواحد محمد 2010 م وما تتضمن أوراقها الثقافية من رؤية عربية تؤكد هوية الكتاب والإبداع العربي بوجه عام شعرا ونثرا ورواية وقصة وكتاب علمي الخ من منطلق مد جسور الإبداع مع أدباء الوطن العربي من المحيط إلي الخليج بكل مشاعر الصدق والرغبة المتجددة في تبني كل روافد ثقافية عربية تدعم العقل العربي في مسيرته نحو البناء والنهوض بالمحتوي الثقافي الذي يكتب لألف عام قادمة حكاوي وطن وهي فلسفة الرواية العربية التي قامت من أجلها !

.
لذا خرج إلي النور كتاب الدكتور بخيت بن عتيق الزهراني ( حضور الصعاليك في الشعر العربي المعاصر ) بعد تجربته مع شعراء الصعاليك عبر أزمنة مختلفة ومن بين شعراء الصعاليك عشنا في كتابه القيم والذي يعد أضافة إلي روائع الكتاب العربي مع الشاعر المعروف عروة الورد وما كان يجسده من معاني سامية من وجهة نظره كشاعر صعلوكي بتبني قضايا شعراء عصره من المقهورين الذي يبحثون عن رغيف خبز يسدون به جوع بطونهم الخاوية من الطعام والشراب بل مما هو اقسي منن ذلك النوم في العراء في عز البرد

فأصبح الشاعر عروة بن الورد ضمير حقيقي لهؤلاء الشعراء في صراعهم مع حياة ليس لهم فيها من نصير غير كلمات الشاعر عروة بن الورد وقوة منطقه في تبني قضاياهم أمام سوط الجلاد وحواجز اللئام !
ليترجم تلك الملامح في كتابه الموسوعي بكل وعي ورشاقة شاعر كبير الدكتور السعودي أبن جدة بخيت بن عتيق الزهراني بفلسفته العميقة والتي جعلت من عقل القارئ العربي متلقيا لكل معانيه بعيدا عن ما نراه في كتب لا تمت بصله لواقع ثقافتنا العربية اليوم في عصر الإنترنت والفيس بوك وللأسف تنال شهرة وجوائز لا تستحقها !

.
وفي قصيدة أكثر تأملا يقول الشاعر علي بافقيه عن الشاعر عروة الورد تلك الكلمات الحبلي بالتساؤل في حزن وكدر
كان عروة يسكن بين القصيدة والسيف
ويهجع في لحظة ألف عام
والفاظه تتناسل بين الرموش
وبين المقيمين في الخسف
ومما لا ريب فيه كان الإبداع العربي في عصر صعاليك شعرا يرسم خطوط عريضة لعالم كبير استطاع فيه الشاعر السعودي الكبير بخيت بن عتيق الزهراني أن يصول ويجول مع عالمهم الذي كتب لألف عام قادمة !

.
عبدالواحد محمد
روائي عربي

.
[email protected]

.

[ عدد التعليقات : 0 ] [ 231 مشاهدة مشاهدة ] [ مصطلحات ذات صلة: ] [ التصنيف : ساحة الأدب والخواطر ]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار

الاستثمار الخليجي في دول الخليج “والسعودية تمنح 366 سجلاً تجارياً لمستثمرين خليجيين (36 مشاهدة)

البيرق : فهد التركي . منحت وزارة التجارة 366 سجلاً تجارياً جديداً لمستثمرين خليجيين خلال النصف الأول من العام الجاري ، وتصدرت البحرين قائمة أعلى الجنسيات الخليجية في إصدار السجلات التجارية ، تلتها الإمارات ثم الكويت. . وبينت التجارة : أن نشاط تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح ... التفاصيل

التفاصيل

العقار والخدمات العامة



المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة البيرق 2014

المهاد الذكية

المهاد الذكية