عاجل

23 مارس، 2020

الوطن العربي بين كورونا والكتاب و المستقبل.. بقلم الروائي عبدالواحد محمد

البيرق : الروائي عبدالواحد محمد – مصر 

.

.

يعيش الوطن العربي محيطه وخليجه محنة فيروس كورونا العالمي الذي يشبه حكاية من حكايات الف ليله وليلة من زمن البداوة والقدرة علي البوح بدون مستمع ومتلقي لكن كورنا تعيش بيننا قدرا ولطفا وإبداعا سماويا تجلت حكمة الفيروس الكروني في بقاءنا جميعا في بيوتنا مع الكتاب وكل حكاوي جدتي التي كانت هبة الرحمن في أزمنة البداوة والقلب المفتوح.

.
وما يمر به العالم اليوم من محنة كورونا هو نداء تدفقت فيه كل معاني الحكمة السماوية التي جعلت من مشاعرنا كلها كتلة ملتهبة من الصدق في تبني كل قضايا الخير بشكل مختلف عن ما قبل أزمة كورنا العالمية.

.

فيروس كورونا مثل رواية مازالت غير مكتملة الملامح

.
نعيش تفاصيل كورونا من المحيط الي الخليج ببوح ليس مكتوما في خلجات نداءات القلب الطيب الذي يكتشف في كتابنا العربي الذي هجرناه بكل معاني اليتم في سبيل ارتداء زي غير مناسب لعاداتنا التراثية والعربية. التي مزجت بلمة العائلة وتقديم الطعام العربي الذي حرمت منه بيوتنا قبل كورنا فكان الكل يتسابق حول البيتزا والتيك اواي والكريبات التي تشبه حجر غار فرعوني قديم . 

.
نعم كلنا في محنة كورونا الوطن الذي تجلت فيه القصيدة العربية التي استمتعت بها مع أصدقاء وصديقات البيت الكبير بكل إبداعاتهم ودعواتهم بزوال عتمة كورنا.

.
لكن يقينا فيروس كورونا مثل رواية مازالت غير مكتملة الملامح لان المبدع فيها وطن عربي كبير اصدقاء وصديقات في دروب الوطن العريق السعودية الكويت العراق سلطنة عمان السودان الجزائر المغرب تونس الإمارات لبنان فلسطين الخ وكل دول العروبة التي تقرأ كتابنا العربي دون غيره في محنة كورنا.  

.
كما كان لرد فعل الخير الذي تباري من قلوب وعقول عربية تؤمن ان مسح دمعة فقير هو قمة الابداع قمة سطور كتابنا العربي .
بل قمة ما يغردون به في صفحاتهم الفيسبوكية . 

.
فكلنا في محنة كورونا الوطن العربي والكتاب والانسان بل قراءة المستقبل الذي ستكون فيه المرأة العربية خير نداء كما كانت جدتها تعيش في زمن الف ليلة وليلة بستان من مشاعر صادقة لا تقرأ بدون نظارة طبية .
ومع اغاني الوطن العربي نردد كل الحان زمن بل نشتاق الي كعبة السلام والإيمان لنطوف بين يدي الخالق في لحمة واحدة لنردد الله اكبر الله اكبر الله اكبر .

.
لا ريب نقرأ كتابنا العربي من رحم أزمنة عريقة تؤكد أن كورونا محنة وقت والوطن العربي باق بكل عاداته وتقاليده العربية الأصيلة.

.

.
عبدالواحد محمد روائي عربي مصر العربية
[email protected]

 

.

 

[ عدد التعليقات : 1 ] [ 319 مشاهدة مشاهدة ] [ مصطلحات ذات صلة: ] [ التصنيف : ساحة الأدب والخواطر ]

رد واحد على “الوطن العربي بين كورونا والكتاب و المستقبل.. بقلم الروائي عبدالواحد محمد”

  1. يقول د عبدالله مراد العطرجي:

    وفقك الله وسدد على درب الخير خطاك وأكرمكم الكريم بكرمه الجميل وأعزكم العزيز بعزه العظيم وآتاكم كل ما سألتموه من خيري الدنيا والآخرة وغفر لسعادتكم ووالديكم ومن تحبون
    لقد كتبت فابدعت فسلمت لنا كاتباَ مبدعا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار

العقار والخدمات العامة



المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة البيرق 2014

المهاد الذكية

المهاد الذكية