عاجل

4 يونيو، 2018

السائح ومعضلات طريق الباحة بقلم ✍ محمد الحمري

البيرق : محمد الحمري

 

 

 

 

اعتاد المصطافون من أبناء مناطق المملكة وبعض دول الخليج إضافه إلى أبناء المنطقة المقيمين في مدن المملكة على قضاء إجازتهم السنوية الصيفية بمنطقة الباحة .

وحيث ان أغلبية الزوار ( 85% تقريبا ) القادمين إلى منطقة الباحة ياتون عن طريق البر بسياراتهم من أجل الزيارة والاصطياف بالمنطقه ومنهم من يكمل رحلته متجها إلى أبها ومن ثم العودة إلى الطائف على اعتبار أن منطقة الباحه تعد كمحطة ترانزيت للمصطافين وبذلك تكتسب المنطقة ميزه انها مقصد للزائر والمصطاف وانها نقطة عبور لمناطق اصطياف أخرى.

وهنا يتوجب علينا استقراء معضلات الطريق التى استحدثت حاليا في الطريق من نخال الى شرى لكي تتضح الرؤية والهدف من طرح الموضوع ، بالرغم ان حالة الطريق لا تخفى على أبناء المنطقة ولكن سيتفاجأ بها بعض زوار المنطقة والمصطافين وقائدي المركبات الذين ليس لديهم دراية أو علم بالطريق وبلاشك ستترك في نفسه انطباعا سلبيا تجاه الطريق المتمثله فيما يلي :-

 

1_ تحديد السرعة 80كم في الساعة كحد اقصى ممل لكثير من المسافرين القادمين إلى الباحة من جهة الطائف او من جهة أبها وبالتالي عدم المرونة في تحديد السرعة يؤدي الى زيادة الوقت الذي يمضية المسافر في الطريق مع الأخذ في الاعتبار ان معظم المصطافين مصطحبين اسرهم واطفالهم، أضافة إلى ذلك تقييد السرعة في بعض المنحدرات لا يتوافق مع اندفاع السيارات ومضر لكوابح المركبة نتيجة الضغط (الدوس) باستمرار على الفرامل لكي لا يتجاوز السرعة المقررة وقد يقع في قبضة ساهر اذا تجاوز النسبة المحدده وهنا تعظم عليه النتائج وتنعكس سلبا على نفسية السائق اثناء القياده وفيما بعد .

 

2_ وضع صناديق نظام الرصد الآلي ” ساهر” بمنطقة الباحة  في أماكن متقاربة وفي منعطفات غير مرئية وعدم وضع لوحات إرشادية على الطرق تنبه لوجود كاميرا «ساهر» على مسافة معينة  هذه الامور  تشتت ذهن مرتادي الطريق ولا تحقق الهدف من النظام المخصص له، وارهاق المصطافين بالمخالفات سيربك ميزانيتهم المالية المخصصة للاصطياف وتسهم انخفاض عدد المصطافين وسينعكس ذلك سلبيا على قطاع الخدمات التجارية والتسويقية والفندقية والترفيهية.

 

3_ المبالغه في كثرة المطبات الصناعية وعدم طلائها بألوان فسفورية تعكس الضوء وعدم وضع لوحات إرشادية ستوثر على سلامة مرتادي الطريق خصوصا المسافرين ليلا ومن ليس لديهم دراية أو علم بوجود مطبات صناعية أمامهم، فيتعرض لتلك المطبات التي قد تسبب تلفا لسيارته وسلامته.

 

اجمالا وما نود ان نشير اليه ان بعض هذه المعضلات سبق وصدر بشأنها توجيه منذ شهرين من وكيل إمارة منطقة الباحة الدكتور عقاب اللويحق، الى إدارتي الطرق والمرور بإزالة المطبات الصناعية من طرقات الباحة، التي تشكل عبئًا على مستخدمي الطريق من أبناء المنطقة والزوار، خصوصًا المصطافين الذين يجهلون المنطقه وما تسببه من تلفيات لمركباتهم.
كما وجه بكتابة عبارات تحذيرية وإرشادية على الإسفلت، وتركيب وتكثيف عيون القطط، ولوحات إرشادية أمام المواقع الخطرة من تقاطعات ومنعطفات ومنحدرات في الطرقات أمام مستخدمي الطريق في منطقة الباحة والمحافظات، حتى لا تلحق أي أضرار لمركبات مستخدمي الطريق من أبناء المنطقة أو الزوار، خصوصا أن المنطقة قادمة على موسم الصيف

ونحن إذ نضع هذه الملاحظات أمام صاحب السمو الملكي الأمير حسام بن سعود أمير المنطقة وأمام الجهات المعنية ونعني بها تحديدا إدارة المرور وإدارة الطرق آملين دراسة مايرونه مناسبا لإبراز المنطقة كوجهة سياحية للمصطافين خاصه وأننا نلحظ اهتماما واضحا من الجهات ذات العلاقة بالمناشط والفعاليات السياحية وتهيئة الأماكن المخصصة للمصطافين وأنها تسير في طور النمو والتطور الملموس الذي ينشده كل مواطن .

وسلامتكم ،،،،،،

[ عدد التعليقات : 0 ] [ 1٬321 مشاهدة مشاهدة ] [ مصطلحات ذات صلة: ] [ التصنيف : خواطر القلم, مقـالات وكـتاب ]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار

العقار والخدمات العامة



المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة البيرق 2014

المهاد الذكية

المهاد الذكية