عاجل

28 مايو، 2018

تغريدة أمجاد وبسطة مساويك أبو على ✍ بقلم محمد الحمري

البيرق : محمد الحمري      


     

 

وجهت امجاد  المبتعثة مع زوجها الى كندا  نداء على “تويتر”، لشراء المساويك من بسطة والدها الصغيرة المجاورة للمسجد النبوي، وارفقت صورته مع تعليق قائلة

 “نفسي أساعد أبويه في كل شيء، بس ما بيدي حاجة، عنده بسطة مساويك جنب الحرم في المدينة، اللي يروح ويشوفه يشتري من عنده ولو مسواك واحد، وراح تعرفوا قد ايش بينبسط”.

لنتوقف قليلا امام تغريدة امجاد رفع الله قدرها ولنعيد قرأتها ولنستشف حروفها التي كتبتها بلغة البر وبلغة الحب وبلغة الحنين وبلغة الشعور بالمسؤولية، وبلغة تحدى الغربه وبلغة الاعتزاز بالنفس وبلغة الاصرار على التفوق .     

 

نعم … كتبت امجاد تغريدتها وهي تستشعر هم الاب البسيط الذي يعمل ويكافح ليعيش من عمل يده. كتبتها وهي تتذكر مدينه الرسول صلى الله عليه وسلم وبركتها ونسائم روحانيات المسجد النبوي في هذه الايام المباركة  ، وهام بها طائر الشوق لذلك الاب الذي كانت تسير معه وتلعب معه تذكرت ابوها وجلسته خلف المساويك واستشعرت هم المسؤولية وهم المعاناه ورغبتها في ان تسعد اباها وتساعده ، فهنيئا لك يا امجاد بأباك وهنيئا لأباك بك .

شكرا لك امجاد ، لقد بعثت برساله لكل ابناء الوطن وقدمت لكل ابناء الوطن درسا كيف يفخرون بأبائهم وكيف يكونوا عونا وساعدا لهم ، لم تمنعك المسافه ولم يطويك البعد  على اسعاده وادخال السرور الى قلبه بتغريدتك العذبه ، وما اجمل ان يلامس شوقك وبرك شغاف قلبه ، وما اجمله من سرور وهو يتجاذبه مع كل من يزور بسطته.

وهاهم ابناء الوطن يفخرون بك وبه ويترجمون برك به ويتجاوبون بشكل كبير ليرسموا السعادة على محيا  “ أبو علي” الذي يبدوا انه سعيداً بتغريدتك الذي اشعرته بحنينك وبشعورك وباهتمامك وبزيارة الناس له، وتلبيتهم لدعوتك . 

 

 

 

 

 

 

[ عدد التعليقات : 0 ] [ 1٬875 مشاهدة مشاهدة ] [ مصطلحات ذات صلة: ] [ التصنيف : خواطر القلم, مقـالات وكـتاب ]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الاخبار

العقار والخدمات العامة



المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة البيرق 2014

المهاد الذكية

المهاد الذكية